اللجنة 3: المسرح الاقتصادي الدولي و الاستثم
بعد الفحص الذي أبرز المحفزات التي تملكها الجزائر و كذا العراقيل أمام "ا م خ" ( الاستثمارات المباشرة الخارجية)، توجت النقاشات بالاقتراحات و التوصيات التالية:
|
1. مكانة "ا م خ"
- مثلما ذكرته الوثيقة حول الإستراتيجية، يجب أن لا تحول "ا م خ" مكان الاستثمار الوطني الخاص.
- و في حالة منافسة حول مشروع ما بشروط متساوية، يجب أن تعود الأفضلية بين هذين النوعين من الاستثمارات، إلى الاستثمار الوطني.
- يمكن ل"ا م خ" أن تتوجه حيث ما ترغب.
- إلاّ أنه يجب تشجيع "ا م خ" خارج المحروقات، و منحها المزايا التكميلية مثلها مثل الاستثمارات الوطنية، عندما تسجل نفسها في الفروع ذات الأولوية.
- يجب أيضا تشجيع المستثمرين المساهمين في تطوير الميادين الصناعية الإستراتيجية من خلال مخطط أعمال يمتد من 5 إلى 10 سنوات و الذين يشاركون بصفة ملموسة في: o زيادة حجم تصدير المنتوجات و الخدمات، o إنشاء المؤسسات المبتكرة و المهيكلة بإمكانها تعزيز بمصاحبة تطوير نظام الابتكار الوطني، o استحداث مناصب عمل للصناعة مؤهلة و تعزيز قدرات الإطارات الوطنية. o إنشاء صناعات غير ملوثة.
- بمعنى آخر، يجب على الدولة أن تتجنب منح المزايا مباشرة دون أهداف إستراتيجية مسبقة التحديد.
- يجب تشجيع أكثر ل"ا م خ" المحمولة من قبل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة الأجنبية، بالشراكة مع المؤسسات الوطنية.
|
2. كيف يمكن استقطاب أكثر للاستثمارات المباش&
- من خلال تدعيم الروح و القدرات الوطنية في المباشرة بالمشاريع لأن التجربة قد أثبتت أن وجود شركاء محليين، ملتزمون و قادرون على التعامل مع المستثمرين الأجانب المحتملين يشكل معامل قوي لاستقطاب
- تحسين محيط الأعمال أكثر، رغم أنه شهد هذا الأخير من تحولات إيجابية و هامة خلال السنوات الأخيرة.
- و بما أن هذه القضية عولجت من قبل لجنة محيط المؤسسة، فإن ذلك يعني بالنسبة إلينا الإشارة إلى بعض الملامح التي تستوجب عناية خاصة
- إنه من الضروري إعداد إستراتيجية من أجل ترويج صورة الجزائر من أجل تعزيز عمليات الاتصال التي بوشرت بها
و في كخلاصة، يعتبر أعضاء اللجنة الفضاء التشاوري الممنوح من قبل هذه الجلسات الوطنية حول الصناعة كان ضروري و مفيد. كما أنهم يوصون بضرورة تنظيم هذه الجلسات بصفة منتظمة.
|
|